الحر العاملي
379
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
ففيه الرشاد . [ 14 ] 2 - قال عليه السلام : دعوا ما وافق القوم ، فإنّ الرشد في خلافهم . [ 15 ] 3 - قال عليه السلام لرجل : أتدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما تقول العامّة ؟ قال : لا ، فقال : إنّ عليّا عليه السلام لم يكن يدين اللَّه بدين إلَّا خالف عليه الأمّة إلى غيره إرادة لإبطال أمره . [ 16 ] 4 - قال عليه السلام في الحديثين المختلفين : أعرضوا هما على أخبار العامّة فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه . [ 17 ] 5 - قال عليه السلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم . [ 18 ] 6 - قال رجل للرضا عليه السلام : يحدث الأمر لا أجد بدّا من معرفته ، وليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك ، فقال : ائت فقيه البلد ، فاستفته في أمرك ، فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه ، فإنّ الحقّ فيه . [ 19 ] 7 - قيل لأبي الحسن عليه السلام : يروى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام شيء ويروى عنك خلافه فبأيّهما نأخذ ؟ فقال : خذ بما خالف القوم ، وما وافق القوم فاجتنبه . [ 20 ] 8 - قال الصادق عليه السلام : ما أنتم واللَّه على شيء ممّا هم فيه ، ولا هم على شيء ممّا أنتم فيه ، فخالفوهم ، فما هم من الحنيفيّة على شيء . [ 21 ] 9 - قال عليه السلام : ما جعل اللَّه لأحد خيرة في اتّباع غيرنا ، وإنّ من وافقنا خالف عدوّنا ، ومن وافق عدوّنا في قول أو عمل فليس منّا ولا نحن منهم .
--> [ 14 ] الوسائل 18 : 80 / 19 . [ 15 ] الوسائل 18 : 83 / 24 . [ 16 ] الوسائل 18 : 84 / 29 . [ 17 ] الوسائل 18 : 85 / 30 . [ 18 ] الوسائل 18 : 82 / 23 . [ 19 ] الوسائل 18 : 85 / 31 . [ 20 ] الوسائل 18 : 85 / 32 . [ 21 ] الوسائل 18 : 85 / 33 .